Wednesday, January 21, 2015

كهولة روح

جسدي كأنه في الثمانينيات.. شباب؟ أي شباب إن كنت لا أستطيع أن أركع لخالقي! يداي ثقيلتان و قدماي بالكاد يحملانني. الشيطان؟ نفسي أكثر تأثيرا علي من إبليس ، لا أريد الحراك ؛ أستطيع البقاء في سريري إلى الأبد . لا أريد الحاسوب و لا المحمول و لا أريد كتابا جديد .. خدوا كل شيء . فقط إتركوني بسلام ، أهيم في أحلام اليقظة ؛ لا أفعل شيء سوى تأمل الجدار تارة و أغرق في  أوهام الماضي تارة آخرى . ندم على عمر أضعته في لا شيء؟ بل كل لحظة فيها ندم و ضمير يتوسل إلي أهدم قبرا حفرته لنفسي لكن ما من مجيب . عقلي في أوهامه و جسدي في راحته و ضميري مسجون بين الإثنين . إلى متى؟ إلى الموت فأنا أحتضر 

No comments:

Post a Comment